الجزء_التاني_والاخير_مدينه_بلا_عنوان
عايز ادخل البيت بس عمار بيقول يالا نمشي انا خايف يالا ياعم المدينه مُخيفه اوى
انا : ياعم يالا ندخل بس خايف من ايه
عمار : عشان خاطرى يالا نمشي اسمع كلامى مرة البلد مفيهاش حد غيرنا وشكل البيوت مُخيف وعين ايه اللي بتبص علينا يالا ياعم
انا : طب والله يا عمار هدخل اشوف في ايه بتخاف خليك في العربيه
عمار : خلاص انا هدخل معاك ماشي
ودخلنا البيت وفضلنا نشوف الاوض وفضلت ادور علي مين الي كان بيبص علينا مفيش اي حاجه
المهم
عمار : خلاص ياعم تمام اهو يالا بقا
انا : بص احنا مفيش مكان ننام فيه احنا هنام هنا النهاردة وبكره نكمل سفر وانا بصراحه مش قادر اسوق العربية وانت كمان تعبان
عمار : انت شايف كده خلاص ماشي موفق رغم اني خايف بس هسمع كلامك
هو البيت من جوه مش اسود زي بره خالص بس تحس ان البيت قديم انا لحظت علي السلم ان في نقط دم بس خايف اقول ل عمار عشان هيخاف اكتر
المهم احنا قعدنا علي الارض وخرجت جبت من العربيه حاجه ننام عليه ودخلت تاني
وقاعد انا وعمار عشان ننام وبدأنا ننام بس وانا نايم سمعت صوت حاجه ماشيه جمبي وصوت نفس حوليا الصوت كان عالي قمت من النوم ابص حوليا ملقتش عمار
في اخر الطرقه شايف عيل صغير بيحبي علي ايده بطريقة غريبة مش زي الاطفال وبيقرب ليا بسرعه
لما قرب ليا
وقف علي رجليه ونص جسمه زي ما يكون مشلول والنص التاني هو اللي بيتحرك
وبيجري عليا
اتحول من الطفل ده لشكل واحدة وشها مجعد ونفس العين اللي بتبص عليا يعتبر هي العين
طلعت اجري في البيت
وفي وسط جريي سمعت ف اوضه صوت حد بيتحرك
فتحت الباب كان عمار نايم علي سرير وبيخبط برجليه زي ما يكون حد بيخنق فيه كل ما اقرب ل عمار حاجه ترجعني اقعد علي الارض
كل ما اروح اقرب ارجع تاني مكاني علي الارض
وحاسس حد بيلف حوليا بسرعه جامدة مش شايف شكله حتي من السرعه
رفعت وشي شوفت فتحه صغير في الحيطه وسمعت صوت من الحيطه زي ما يكون حد بيتعذب في الاوضه اللي جمبي
حاولت اقوم وفعلا وقفت وروحت بصيت من الفتحة دي
شوفت يجي ميييييت واحد ميت في الاوضه ونفس الطفل بيلف حاولين كل الجثث وزي مايكون فرحان
يقعد علي رجليه يحبي شوية وشوية يقف
حطيط ايدى علي بوقي عشان عايز اصرخ
الطفل اختفه مرة واحدة
و فجأة عينيه بقت قدام الفتحه الصغيرة اللي انا ببص منها
وقعت علي ضهري من الرعب
كل ده وعمار بيخبط برجليه
قربت عند عمار وطلعت التليفون من جيبى عشان انور علي وش عمار لقيت ست طايرة فوق دماغ عمار وشها في وشه
انا الله اكبر الله اكبر
بصتلي وصرخت في وشي
فضلت اقرأ قرآن
" اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ اللي العظيم"
فضلت اقول اية الكرسي ورا بعض واصوات في كل مكان
صرخة صوت عذاب الاوضه اللي جمبي طالع منها مييييت صوت ورا بعض
زي ما يكون صدى صوت
واختفت الست من قدامي كل ابواب البيت بتخبط وبترزع
وانا بردو بقول اية الكرسي
شلت عمار وخرجت بره البيت
كل ده وعمار بيحرك في رجليه زي ماتكون روحه بتطلع
ركبت العربية وطلعت اجري بيها
بس في حاجات بتخبط في العربية نفس الست وقفت قدام العربية خبطها وموقفتش
طلعت من المدينه
انا شايف نور من بعيد ده ده نور مسجد ايوه نور مسجد
قربت عند المسجد لقيت مجموعة من الشيوخ وقفين
نزلت من العربية اجري عليهم
الحقوني الحقوني
الشيوخ : مالك اهدى اهدى
أنا : الحق صاحبي بيطلع في الروح
طلعوا يجروا علي العربية شالو صاحبي دخلوه المسجد
وهو بيصرخ
هو مش عايز يدخل المسجد
فضلت الشيوخ تقراء عليه وهو يصرخ وعينيه بتقلب
دخلناه المسجد ب العافيه وفضلو يقروا قرآن كتير
وبعد ساعه بدأ صاحبي يهدا بس مش بينطق خالص
وانا بعيط من منظر صاحبي
أنا : يا شيخ هو مالو او ايه حصلو
الشيخ . هو اتلبس
بس بعد كام يوم هيكون كويس
هو ايه حصل
حاكيت علي كل حاجه حصلت
الشيخ : وانت ايه دخلك المدينة دى يا بنى وازي اصلا خرجت اكيد انت بتصلي وقريب من ربنا عشان كده خرجت
انا : هي المدينه دى فيها ايه يا شيخ
الشيخ : المدنيه دى اصحابها كلهم كانوا ساحره وكلهم ماتو داخل المدنية ومحدش يعرف ايه حصلهم غير انهم ماتو بس محدش يعرف هما فين اصلا ومحدش يقدر يدخل المدنية عشان كلها سحر كلها ارواح اصحابها واللي بيدخل مش بيخرج بس احمد ربنا انك خرجت انت وصاحبك
انا : الحمد لله هو هيفضل كده كتير انا خايف عليه
الشيخ : لا انا عايزك تفضل جمبو وتقرأ قرآن علي طول جمبه وهو هيكون كويس وادعيلوا
ودى نهاية قصتي وانا قاعد جمبي صاحبي دلوقتى ادعوله .....