you're mine - " أنت ملكي ....
كان فرصة لا تعوض اشترته من احد المحلات الشهيرة للأحذية حذاء رياضي اسود اللون كتب علية بالانجليزية ... "you're mine "كان عليه تخفيض كبير أكثر من 80% من سعره...
صرخت نشوى بحماس:
- you're mine
أنت ملكي أيها الصغير كان الأخير من نوعه في المتجر اصغر من مقاس قدميها بقياسين... ولكنها بالرغم من ذلك قامت بقياسه فوجدته مريحا جدا في قدميها ويشعرها بالاسترخاء والراحة اشترته نشوى بفرح وهي تشعر بالانتصار لأنه فرصة لن تحصل عليها مرة أخرى..
كان الحذاء رائعا ويشعرها بالراحة فكانت تذهب بيه إلى عملها صباحا ...
وتقضي بيه جميع مشاويرها...فلم تقم بخلعة من قدميها إلا عند دخول منزلها ...
فتتركه أمام باب الشقة استمرت في ارتدائه فترة طويلة ...
فكانت لا ترتدي إلا هو تقريبا....وبعد عدة أشهر شعرت بالملل ...
وبدء الحذاء يتآكل من الأمام فقررت التخلص منه ...وشراء حذاء جديد...
ألقت بيه في صندوق القمامة ...وبعد يومين فتحت باب منزلها ....
لتجده ينتظرها ...أمام باب شقتها...في مكانه المعتاد ....
وكأنه قرر ألا يرحل ويتركها بسهولة فهي ملكه...." you're mine"...
شعرت نشوى بالفزع والتوتر فلقد قامت بالقاء الحذاء بالصندوق منذ يومين فمن الذي اعاده اليوم امام باب شقتها ..صاحت بصوت عالي :
- ما هذا من احضر الحذاء مرة اخرى امام باب المنزل ؟؟
فنادت على امها متسائله :
- امي امي من احضر ذلك الحذاء اللعين من جديد من صندوق القمامة فلقد تخلصت منه ...
- فنظرت الام بتعجب الى ابنتها وهزت رئسها ولم ترد ...
فهي لا تعرف ماذا تقول فابنتها لم ترمي الحذاء بل ولم تخلعه من قدميها منذ ان اشترته من شهور طويلة فلقد حول الحذاء حياتها الى الجحيم ومشاكل كثيرة فهي حتى لا تخلعة عند النوم وتنام بيه ..وعرضتها الام على طبيب نفسي وطلب منهم الطبيب ان يخلعوه من قدميها ويلقوه بالقمامة ولكنهم كانوا عندما تستيقظ يجدوه بقدميها من جديد ولا يعرفون كيف يحدث هذا وكيف يعود الحذاء وكانه يعرف الطريق الى قدم ابنتهم ؟؟..
فلم يعرفوا كيف يتصرفون معها ومع ذلك الحذاء الملعون ..وامس لقد اخذته الام بنفسها بعد ان وضعت لها المنوم بالعصير وقامت بالقاء الحذاء بالنهر بنفسها وشاهدته وهو يغرق امامها بالنهر فلقد وضعت معه قالب من الطوب الثقيل داخل كيس بلاستك ..لقد كان الكيس يصنع ما يشبه الفقعات وهو يغرق بالحذاء وكان هناك شخص يغرق ..ولكنه غرق بالنهاية فهي متاكدة ولكن ...ها هي ابنتها ترتدية رغم كل ذلك...والادهى انها بدئت تخرف ...
فماذا تفعل يا ترى ؟؟؟