الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

ارمين آكل لحوم البشر

_ارمين_آكل_لحوم_البشر ( القصة الكاملة ) حقيقية
.
.
جريمة عجيبة حيرت العالم ليس لبشاعتها فحسب و لكن لغرابتها ايضا لكون الضحية في هذه الجريمة اكثر جنونا و وحشية من القاتل نفسه حتى ان المحققين احتاروا ايهما المذنب في هذه الجريمة البشعة الضحية ام القاتل.

الصورة أعلاه القاتل اكل لحوم البشر ارمين ميفز الى اليمين و الى اليسار صورة الضحية المتطوع للموت براندز و في الوسط صورة الحمام الذي تم تقطيع جثة براندز فيه.

بطل الجريمة هو الالماني ارمين ميفز "Armin Meiwes" المولود عام ألف وتسعمئة وواحد وستون و الذي يعمل فنيا لأجهزة الكمبيوتر و الذي قام بوضع هذا الاعلان الغريب على الانترنت " مطلوب شخص قويد البنية بين الثامنة عشر والثلاثين من العمر لكي يذبح و يلتهم" و الغريب بالامر ان ارمين وجد متطوعا لهذا الطلب و هو مهندس الماني يدعى بيرند براندز يبلغ من العمر ثلاثة واربعون عاما و هو شخص غريب الاطوار و شاذ جنسيا و قد التقى الاثنان في مارس عام ألفين وواحد حيث قام ارمين باصطحاب براندز الى بيته و اراه الغرفة التي سيقوم بقتله و تقطيعه فيها ثم قام براندز بابتلاع كمية كبيرة من الحبوب المهدئة و المسكنة و قام ارمين بقتله و التهام اجزاء من بدنه و قد قام بتصوير الجريمة كلها على شريط مدته ساعتين.
.

في البداية (طبقا لاحد الصحفيين الذي تمكن من رؤية الشريط في جلسة خاصة في المحكمة حيث لم يتم عرضه للجمهور) طلب براندز من ارمين بان يقوم بقطع عضوه الذكري عن طريق عضه بأسنانه و لما لم ينفع ذلك قام ارمين بقطعه بواسطة سكين و قدم جزء منه الى براندز ليأكله و لكن هذا الاخير لم يستطع ان يأكل حصته من عضوه الذكري رغم انه لاكه بفمه و ذلك للضعف الشديد الذي اصابه نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم فقام ارمين بوضع العضو الذكري في المقلاة و اضاف اليه الملح و الفلفل و بعض الثوم و قدمه لبيرند و لكن هذا الاخير كان قد اصبح ضعيفا جدا نتيجة النزيف رغم ان ارمين اعطاه كمية كبيرة من الشراب و مسكنات الالم فقام ارمين بتركه في الحمام ينزف لساعات ثم قام بسحبه الى غرفة خاصة رتبها في بيته لهذه الغاية و قام بذبحه من رقبته و علق الجثة بواسطة قلاب قصابة و قام بقطع كميات من اللحم (قرابة العشرين كيلو) خزنها في الثلاجة واستمر ياكل منها لعدة شهور.
القي القبض على ارمين في ديسمبر عام ألفين واثنين بعد ان قام بنشر اعلان اخر على الانترنت (عندما قارب لحم براندز على النفاذ) يطلب فيها ضحية جديدة فقام المحققين بملاحقته و فتشوا بيته فوجدوا اجزاء من بدن ضحيته السابقة براندز و لكن المحكمة وجدت مشكلة في ادانة ارمين و ذلك لانه لم تكن هناك مادة قانونية في المانيا تدين اكل لحوم البشر و عليه فلا توجد جريمة قتل على اساس ان الضحية هو من تطوع لكي يقتل كما انه شارك في جزء من عملية القتل و الالتهام ( استفاد ارمين من وجود شريط الجريمة ليثبت بأن عملية القتل تمت بالتراضي و بطلب الضحية نفسه) و لكن الادعاء وجه الى ارمين تهمة القتل من اجل اللذة الجنسية و انتهاك حرمة الاموات و تم الحكم على ارمين ميفز بالسجن لثمانية سنوات و نصف. و في عام ألفين وستة تمت محاكمة ارمين من جديد بسبب بشاعة جريمته و الرعب و الهلع الذي سببه للراي العام كذلك كون الضحية براندز (حسب قول الادعاء) كان يعاني من اضطرابات جنسية و عقلية و كان مدمنا على المشروبات الكحولية و المخدرات فاستغل ارمين اضطرابات الضحية لأستدراجه و قتله فوجهت الى ارمين ميفز تهمة القتل و ادين بها و تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة (عقوبة الاعدام ملغاة في المانيا).
.

في الحقيقة ان المحادثات التي تمت بين الاثنين عن طريق احد المنتديات على الانترنت تظهر بأن الضحية براندز كان متلهفا و متشوقا لان يقتل و يؤكل (ربما حتى اكثر من القاتل ارمين) ففي اول الرسائل المتبادلة بينهما اخبره ارمين بأنه يقوم بتحضير اللحم للعشاء فأجابه براندز بالأتي:(ليس عليك ان تشتري اللحم بعد اليوم، سيكون هناك الكثير منه). و في رسالة اخرى يتسأل براندز:(ماذا سوف تفعل مع دماغي؟) فيجيبه ارمين :(سأتركه لأني لا اريد ان اكسر جمجمتك) فيرد عليه براندز:(من الافضل ان تدفنه في المقبرة او ربما عليك ان تسحقه) فيجيبه ارمين مؤيدا:(هناك مقبرة صغيرة و جميلة قرب منزلي) و لكن براندز يعود فيقترح عليه قائلا:(يمكنك ان تستعمله كمنفظة للسكائر). و في رسالة اخرى يقول براندز بتشوق:(اتمنى ان تكون جادا لاني فعلا اريد ان افعل ذلك) ثم يتسأل:(هل تدخن؟) فيجيبه ارمين:(نعم ولكن اسناني لا تزال ناصعة البياض) فيعلق براندز ساخرا:(هذا جيد لأني ادخن ايضا، اتمنى ان يعجبك طعم اللحم المدخن). و بالاضافة الى براندز فهناك حوالي مئتين شخص راسلوا ارمين جوابا على اعلانه ربما بعضهم من باب المزاح و لكن ارمين اكد في المحكمة انه التقى بخمسة منهم و اصطحبهم الى بيته ليذبحهم و يلتهمهم و لكنهم تراجعوا في اخر لحظة وهي من الامور التي ذكرها ارمين للدفاع عن نفسه حيث قال ان احد المتطوعين طلب مني بأن اعلقه في احدى المجازر ثم اسلخه كالخنزير و قد تواعدنا الى احدى المجازر القريبة بعد انتهاء العمل و قمت بتعليقه الى القلاب و لكنه تراجع في اخر لحظة فتركته بعد ان تسكعنا قليلا و احتسينا عدة اقداح من البيرة و تناولنا البيتزا.
.

في الحقيقة ارمين ميفز كان مختلا نفسيا حيث انه اعترف بان تفضيل والده لاخيه الاصغر سبب له عقدة نفسية و كان يتخيل منذ الصغر بان يقوم بقتل اخيه الاصغر او زملائه في المدرسة و التهام اجسادهم و قال بأن افلام الرعب التي شاهدها في صغره قد حفزت لديه الرغبة في قتل الناس و التهامهم و ببساطة قال ارمين في المحكمة ( بأنه كانت لديه تخيلات .... ثم حولها الى واقع) وهو ينوي تاليف كتاب حول تجربته في اكل لحوم البشر كما انه يعتقد بأن هناك قرابة ثمانمئة رجل من اكلة لحوم البشر في المانيا و كذلك يصر على وجود الالاف من الناس الذين يتمنون ان يأكلوا و لكن الحظ لا يحالفهم لانهم لا يجدون احدا يأكلهم (ليسوا من النوعية المناسبة حسب قوله ) حيث قال كما ذكرنا سابقا ان خمسة اشخاص استجابوا للاعلان الذي نشره على الانترنت و لكنه لم يجد فيهم الصفات التي يبحث عنها.

بعد قضية ارمين ظهرت العشرات من المواقع على الانترنت لأكلة لحوم البشر تبحث عن اشخاص للاكل و قد علق عليها ارمين
قائلا
:(لا يمكنهم القيام بالامر بنفس الجودة التي قمت بها!!). .