أولا أحب اعرفكم بنفسي انا محمد عامر شاب مصري عندي 29 سنه من أسره متوسطة الحال شغال ف مصنع للأسمدة انا عايش مع أهلي ف بيت بسيط جدا العائله بتاعتي مكونة من 4 أفراد انا واختي ملك الصغيره عندها 17 سنة ووالدي ووالدتي انا بقي حكايتي بدأت بعد توفي والدي بكام يوم كان عندنا بيت صغير كدا ف مكان ما .. البيت دا كان ملك جدي وابويا كان عايش فيه ف انا حبيت اروح هناك كدا يعني اقعد شويه مع نفسي المهم روحت هناك شويه ... وجه ف بالي اني الف ف المكان شويه فضلت ادور ف المكان شويه ..طبعا مش لاقيت كنز ولا باب سحري زي الافلام وكدا لا انا لاقيت مكتبه صغيره فيها كتب كتير اووي قديمه تقريبا من القرن 15 عادي لأن جدي كان قارئ متميز ف مجاش ف بالي اني ادور ف الكتب بس اللافت للنظر .. مرايا غريبه جدا ف الشكل مرسوم عليها أشكال وحروف غريبه جدا اول مره اشوفها ف خدتها وروحت ع بيتنا التاني .. من كتر ما المرايا عجبتني انا شلت المرايا الي ف حمام بيتنا وحطيتها وبعد ماحطيتها والدتي نادتني عشان اتعشي المهم اتعشيت عشاء بسيط كدا ودخلت نمت وياريتني مانمت .. لاني صحيت علي كابوس فظيع .. كان كائن أو شخص المهم حاجه مش بشرية كانت طالعه من المرايا الغريبه دي بس الأغرب انه وعدني اني مش هشوف النوم لا أنا ولا ملك طيب بس ليه قالي كدا وليه ملك اختي ... المهم صحيت من النوم مفزوع جدا لان الكائن دا كان شكله مرعب .... عيون بيضاء تماما مع وجه محرووق اسود جدا صحيت من النوم حمدت ربنا وقمت اطمن ع ملك كانت راحت المدرسه الحمدلله وتخيلت ان دا حلم عادي جدا يعني مفهوش حاجه ... المهم دخلت الحمام اغسل وشي ... وانا داخل الحمام شوفت خيال شخص جوا .. ف مش ركزت اوي قولت يمكن والدتي بتعمل حاجه .... المهم دخلت كانت هنا المفاجأة لاقيت الحمام فاضي .... استغفرت ربنا ودخلت غسلت وشي .... بس كنت بحاول امنع نفسي اني مش ابص للمرايا وفعلا منعت نفسي بس مش عارف ليه كان جوايا شعور غريب مش عارف اذا كان فضول أو خوف خلاني مش ابص خوفا من المرايا لبست هدومي وركبت عربية والدي الله يرحمه وانطلقت علي شغلي ماحصلش حاجه اكتر من الطبيعي يعني بس حوالي الساعه 6.30 كدا ملك اختي اتصلت عليا ف رديت عليها ... فضلت اقول الوو ياملك الوو سمعت صووت غريب كان مزيج بين صوت مشوش وحاجة بتتكلم بلغه غريبه وصوت غريب المهم قولت يمكن مقلب ولا حاجه... عشان ملك بتحب الحاجات دي يعني .. ف مش ركزت ف الي حصل المهم بعديها بساعة تقريبا ملك اتصلت عليا تاني ... وكانت المكالمه بينا كالتالي .... الوو ايوة ياملك ..ينفع الي انتي عملتيه دا ؟؟ عملت ايه يابني دا انا متصلة اطمن عليك . تتطمني عليا ولا تخوفيني هو دا يرضي ربنا . انتي اتصلتي عليا ليه من ساعه... أنا ماتصتلش بحد يامحمد بطل هزار ............ ودي كانت المكالمه بالحرف قفلت بعد المكالمه ...وانا ف زهول وبعد تفكير عميق قولت اكيد ملك بتخوفني وان دا مقلب روحت البيت لاقيت ملك ف اوضتها دخلت قولتلها وريني موبايلك .. فتحت سجل المكالمات مش لاقيت غير المكالمه التانيه زعقت فيها وقولتلها انتي لحقتي مسحتي السجل وطلعت موبايلي عشان اوريها السجل بس كانت مفاجأه أكبر ... مش لاقيت المكالمه الأولي.
وقفت ف صمت وزهول وخرجت من الاوضه .... ودخلت نمت تاني ... بس صحيت المره دي ع صوت ملك بتصحيني من النوم بتقولي يالا عشان شغلك .. المهم صحيت من النوم وانا غافل تماما عن الوقت وقمت كالعاده عشان اطمن ع ملك ونسيت أن ملك الي كانت بتصحيني ... بس لاقيتها ف اوضتها نايمه ومستغرقه جدا ف النوم وانا فاكر أن ملك بعد ماصحتني قعدت ع الكرسي وانا طلعت برا طيب ازاي يعني في 2 ملك دخلت الاوضه تاني مش لاقيت حد ساعتها بقي بدأت اشك اني عندي مشكله نفسيه وفي يوميها روحت لدكتور نفسي حكيت له ع الي الي بيحصل ولكنه مش أفادني بشئ وذكر ان الي انا قولته مش آثار مرض طبي معروف وطبعا خرجت من عند الدكتور وانا ف حيرة واندهاش . طيب دا مش مرض طبي معروف آمال ايه .. روحت البيت ... دخلت اطمن ع ملك لاقيتها قافله باب الاوضه بتاعتها ..طبعا استأذنت اني اخش ... صرخت فيا وقالتلي لا ماحدش يخش ... أنا ماحاولتش اخش لانها ف سن المراهقة وكدا وبعدت ودخلت نمت حلمت بنفس الكابوس ...مع تغير بسيط الكائن دا أو الجن قالي الحاجه الي طلعتها من بيتها روحك وروح اختك قدامها ... وأنا مش فاهم ايه الحاجه دي ...وصحيت و المفروض أن ملك اختي بتصحيني كل يوم للشغل وتحضر الفطار وتروح ع مدرستها .......... بس ف اليوم دا مش صحيتني ولا راحت المدرسه ولا طلعت من اوضتها ... قولت يمكن تعبانه وروحت ع شغلي ..... حوالي الساعه 2 اتصلت بيا والدتي بتصرخ وتقولي تعالي يامحمد بسرعه الحق اختك ... طبعا ماستنتش ونزلت جري ركبت العربيه وروحت ع بيتنا وانا سايق العربيه سمعت صوت خربشه ع الازاز من خوفي ع اختي مش ركزت طبعا مع الي بيحصل ... وطلعت جري ع فوق ... أختي ف الحمام والحمام مولع وامي ست كبيره مسنة كل الي بتعمله أنها بتصوت مش اكتر . جريت حاولت أكسر الباب مره واتنين وتلاته وأخيرا كسرت الباب ... لكن مش لاقيت نار كل الي لاقيته السيراميك سايح ع الارض ودم ف كل مكان وملك اختي متكومه ع الارض وبتبصلي بنظره كلها شر وعتاب وبضحكه غريبه اول مره كنت اخاف من أختي الصغيره جريت عليها وشلتها من الأرض وجبتلها دكتور زميلي من أيام الثانويه وكشف عليها قال عندها صدمة عصبية ولازم تفضل ف السرير ومش ترهق نفسها... دخلت اشوف الحمام بس لاقيت حاجه غريبه .... بعديها ب يومين انا كلمت عمال عشان يعملوا الحمام ... واتفقت معاهم ع التكاليف وكدا المهم الناس فعلا وصلوا البيت ف دخل واحد منهم بس عشان يعاين الحمام ويشوف الاحتياجات يعني اد ايه سيراميك ورمله واسمنت ف دخل الحمام ف بيقولي هو فين يااستاذ الحمام الي بتقول عليه قولتله ما انت جوا الحمام اهوو قالي ياستاذ مفيش حاجه من الكلام الي بتقوله دا الحمام زي الفل مفهوش حاجه فضلت دقيقتين كدا مش مستوعب الي بيحصل بس أخيرا فهمت أن مفيش حد شايف غيري انا وطبعا اتأسفت للراجل وقولتله أن حصل سوء تفاهم والراجل الصراحه كان متفاهم جدا ... بس كان علي وشه نظرات غريبه .. يعني اكيد افتكرني مجنون ...أو بشرب حاجه ... المهم نزل الراجل ونزلت معاه عشان أجيب شويه أدوية وأكل لاختي ملك المهم ركبت العربيه وسمعت تاني صوت خربشه ع الازاز افتكرت بسرعه الي حصل المره الي فاتت ونزلت بس كانت حاجه غريبه جدا خربشه قويه كدا ع الازاز .... مفيش انسان بشري هيقدر يعمل كدا .. دي اكيد قوه خارقة والكلام الي مكتوب بلغه غريبه عباره عن رسوم غريبه جدا ومكتوبه بالدم .... طبعا كان منظر مرعب ..... المهم انا مش عارف ليه افتكرت الكتب بتاعت جدي الي لاقيتها ف البيت القديم روحت هناك بسرعة علي أمل اني ممكن اترجم الكلام دا ... وطبعا نقلت الكلام الي انا شوفته ف ورقه وحطيتها ف جيبي .. وطلعت فووق .... طبعا زي ماتوقعت المكتبه كلها بنفس اللغه دي مع تغيرات كتيرة جدا ... وفضلت ادور ف كل الكتب لغاية ما وصلت اخيرا لرسوم زي الي معايا ف الورقه بالظبط .. يعني لو قولتلكم اني بدأت أحاول اقرأ الكلام دا هتصدقوني ؟؟ المهم وبدون أي مقدمات نور البيت كله قطع ... طبعا ماكنش وقت مناسب جدا .. وفجأة حسيت ان الجو بقي حر اووي .. مع أننا ف الشتاء ...وفضلت اقرأ ف أيه الكرسي والمعوذتين. .. وظهر الجن الي طلعلي من المرايا .. بدأت أعلي صوتي وانا بقرأ القرآن وهو بيصرخ صرخات عاليه جدا وأصوات كتير متداخلة وأصوات مشوشة ولكني بطلت اقرأ قرأن لحظه واحده ساعتها ولعت المكتبه كلها وبما فيهم الورقه الي معايا والكتاب طبعا رميت الورقه بسرعه علي الأرض ولكن الكتاب ماقدرتش ارميه لاني حسيت أن دا طريقي للنجاة فضلت اقرأ قرأن واطفي ف الكتاب مع الحر الشديد دا ... من لطف ربنا اني وقعت من طولي المهم من رحمه ربنا ولطفه مش حسيت بنفسي لغاية أذان المغرب وصحيت ع صوت الأذان طبعا اخدت الكتاب ونزلت جري وقررت
اني مش هاجي البيت دا تاني وقررت كمان اني لازم حد يساعدني في المصيبة دي فضلت أفكر مين ممكن يساعدني ... وأخيرا افتكرت صاحبي مصطفي انسان محترم وملتزم دينيا وقولت اكيد يعرف شيخ أو أي حد ممكن يساعدني كلمته وكانت المكالمه بينا كالتالي. ... الوو ايوة يامصطفي أهلا ازيك يامحمد انت فين ياراجل بئالي كتير مش سمعت صوتك معلش والله الشغل وكدا هعمل ايه بقي ربنا يعينك يامحمد انا عاوز اقابلك يامصطفي ف أسرع مايمكن ................ اتفقت معاه نتقابل ف كافيه الساعه 9 وروحتله وحكيتله ع الي حصلي .... طبعا استغرب شويه ف الاول ولكنه طلب ف الآخر انه يشوف البيت والمكتبة الي ولعت ولكني رفضت وقولت لا اانا مستحيل هرجع البيت دا مهما حصل تاني كفايه الي انا شوفته .. .. قالي خلاص وريني الازاز بتاع العربيه .... وريته الازاز قالي فين دا انا مش شايف حاجه .... بس ازاي بقي هو كل حاجه انا بس الي بشوفها ..... الصراحه انا حسيت اني اتجننت ... قالي تعالي وروحنا علي بيته وقعد معايا شويه وقالي لو الي انت بتقوله دا صح .... يبقي انا وانت مش هنقدر نعمل حاجه لوحدنا لازم حد يساعدنا .... ساعتها حسيت بأطمئنان .. يعني مصطفي قرر انه يساعدني .. المهم وريته الكتاب ووريته الحاجات الي انا شوفتها ع ازاز العربيه ...وقالي بس انا عرفت مين هيساعدنا ... وطلع الموبايل بتاعه وكلم واحد معرفه ... يعني كان بيدرس ف كليه آثار .... وروحنا للراجل دا بيته ... وقال إن دا كتاب من القرن 16 ولكن ف حاجات كتير تخص اللعنات الفرعونيه .... يعني من الاخر أن دا كتاب لعنات .... سألني بسرعه انت بصيت ف الكتاب دا ؟؟ حاولت تقرأه أو بصيت بعينك قولتله اها حاولت .................... سكت الراجل شويه وقالي انت قدامك 5 أيام ..... ياما تتغلب ع المرايا الملعونة والجن بتاعها ... ياما هتتعذب طول حياتك ومفيش حاجه هتقدر تخلصك من اللعنه وطبعا عرفت ان الكتاب مش كان طريقي للنجاة دا كان طريقي للهلاك ........ الراجل قالي ملك اختك .بتشوف زيك كدا ولا لا افتكرت ملك اختي وان ممكن يكون الجن دا هيحاول يأذيها مشيت بسرعة وروحت ع البيت ........................ ............ لما روحت .... كانت الأوضاع اهدي مما اتخيل .. يعني مش تخيلت أن ممكن ارجع البيت بعد كل دا واختي تكون كويسه .... دخلت بيتنا .. كانت امي بتتفرج علي التلفزيون. . وملك اختي نايمة ف اوضتها ... ف أمي قعدت تكلمني عن الي حصل ف الحمام وأنها خايفه تكون ملك اتلبست .. وإنها سمعتها وهيا بتتكلم مع حد ف الاوضه ... وبتعيط طبعا أمي بعد ما سمعت صوت ملك وهيا بتتكلم وبتعيط ..... كانت هتخش عليها الاوضه ... لأنها وبصراحه افتكرتها بتكلم ولد .... طبعا دا سن المراهقة ووارد جدا أن دا يحصل ... بس الغريب أن وامي علي باب الاوضه بتاعتها. .. تليفون ملك رن .... والاغرب أن التليفون كان برا ف الصالة ... امي طبعا مش دخلت الاوضه خوفا من الي ممكن تشوفه.. وقالت تستناني. .. ولما ارجع تحكيلي .... المهم انا مش اتكلمت كتير ...... بس كل الي قولته خير ان شاء الله .... كنت مرهق جدا جدا ... فكرت ادخل انام وبالفعل دخلت ..... لاكني ماقدرتش انام .... وكل الأحداث الي حصلت ف الكام يوم الي فاتو كانت ف بالي وطبعا ف الضلمه . يعني هيا الضلمه كدا ... مش بنفتكر الحاجات الي زي دي غير ف الضلمه .... بس الي قلقني ورعبني أن صاحب مصطفي قالي فاضل 5 أيام بس ... لكن لو مش قدرت اتغلب ع المرايا الملعونه دي هعمل ايه ... وهفضل انا واختي ف الرعب دا ..... الله أعلم ملك اختي شافت ايه ولا جرالها ايه لابقت بتأكل ولا بتخرج من اوضتها ... وبتعيط علي طول ..... طيب ف ايه يارب هنفضل ف الهم دا كتير يارب ساعدني وابعد عننا القرف دا واحميني واحمي اختي ....... من الإرهاق وطبعا رحمه ربنا روحت ف النوم ولكني حلمت حلم جديد ومرعب اكتر من الي قبله ..... كانو خمسه زي الي طلع من المرايا وكلهم واقفين قدامي وعيون بيضاء ماعدا واحد كانت عينه من نار ... ... صحيت من النوم بس الكبيره بقي أن ملك اختي كانت واحده منهم .... ههههههه طبعا صحيت وانا بموت من الرعب وسامع صوت ضربات قلبي ....... كانت الساعة حوالي 3 الفجر.
..... هتصدقوني لو قولتلكم أن 4 منهم طلعولي ...... ف الاوضه ... عارف يعني ايه تصحي من رعب تلاقي نفسك ف رعب أشد ... فضلت ع السرير أحاول اصرخ بأعلى صوتي ولكن مفيش صوت طالع وجسمي مشلول مش قادر اتحرك وال 4 محاوطين السرير وكلهم بيصرخوا فيا صرخات عاليه جدا وأصوات مرعبه وفجأة الاوضه كلها بتتهز يعني زي مايكون البيت بيقع .... وانا ماسك ف السرير ب أيدي خايف أقع تحت ف الارض ومغمض عيني من فظاعه المنظر وف وسط الصرخات والضحكات المرعبه ولتاني مره انقذني صوت الأذان ...... مش اقولكم فرحتي ب الأذان طبعا .... خرجت جري برا الاوضه وانا بدعي ربنا .... خرجت ووصلت للطرقه الي بتوصل للحمام والمطبخ سمعت صوت خربشه ف الحمام ولكنها كانت قويه .... حاولت امنع نفسي اني مش اروح لكن فضولي خلاني ادخل اشوف الي بيحصل ف الحمام ... دخلت الحمام بصيت ع المرايا الملعونة. . سبب كل قرف وكل بلاء وكل مصيبه حصلتلي من ساعه ما جبتها ....لاقيت عليها خربشه زي ازاز العربيه ولكن المره دي فهمت المكتوب .... ولكني مش قادر اعبر باللغه العربية عنه .... المهم انه دا وعيد بالعذاب ليا .. مش عارف انا جاتلي منين الشجاعة دي وقررت اني لازم أكسر المرايا دي أو حرقها ارميها بعيد ..... المهم حاولت اشيلها ... ولكنه المره دي ظهرلي ف المرايا وكان باين عليه الغضب والشر ف عنيه والمره دي عنيه كانت من نار ... وسمعت صرخه عاليه جدا .... الصرخة دي كانت كفيلة جدا بأنها تخليني انتفض من مكاني حاولت أجري اطلع من الحمام لكن الباب اتقفل بسرعه .... ووقعت علي الأرض ..... وبدأت النار تمسك ف الحمام من كل مكان وصرخات الجن والشياطين القويه جدا .... والي بدأو يطلعو من كل مكان كانوا كتير جدا ..... وانا بحاول اصرخ بكل قوتي ولكن مفيش صوت طالع وجسمي كله مش قادر اتحرك ...... لحد مااخيرا قدرت أقوم بالعافيه وقعدت اخبط ع باب الحمام واصرخ ولا حياة لمن تنادي ... بس المره دي ماكنتش تهديد لا دا كان عقاب ... شدوني ع الارض وكلهم كتفوني ...وبدأو الضرب فيا وتعذيب بكل الأنواع بس انا ماكنتش ف الحمام ... لا صدقوني انا كنت ف البيت القديم ..... بس الي ماحدش هيصدقوا اني شوفت جدي كان واقف ف البيت معاهم وكلهم بيسجدوا قداموا ........... طب ازاي ...أنا مابقتش عارف أي حاجه ...ولا فاهم أي حاجه ... فضلت مرمي ف الارض ومتكتف وجدي مش كان طبيعي لا دا كان عنده صحه شديده جدا ...... بس ازاي دا جدي ميت بئاله 23 سنه .... يعني تقريبا من سني ..... هما تقريبا كانو بيوصولولي رساله ... الي كانو مكتفني 5 وبعدين اتنين اختفوا اتبقي 3 .... يعني دا عدد الأيام ؟؟؟ ممكن ؟؟ المهم امي دخلت عليا الحمام ولاقيتني سايح ف دمي .... طبعا صرخت امي ..... ولكنها ست كبيره هتعمل ايه يعني حاولت تقومني من ع الارض فعلا بعد شويه قومت ... وقولتلها كلمي مصطفي صاحبي خليه يجي بسرعه امي كلمته وفعلا مفيش ربع ساعه لاقيته جه ...... وهو وصل من هنا وسمعت صرخه ملك من هنا .... جريت انا وهو ع اوضه ملك ونخبط ونرزع الباب ... بكل قوتنا ... بس الباب ماكنش بيتهز .... طب ازاي دا الباب دا ضعيف جدا أي خبطه ممكن يوقع .... فضلنا نخبط ونرزع مفيش حاجة والصرخات بتزيد بس المره دي مش كانت صرخه ملك بس لا دي كانت صرخه جن المرايا والي معاه ...... فضلت ارزع ف الباب تاني وتالت لغاية ما الباب اتفتح ... دخلت كانت واقعه ع الارض شلتها وحطيتها ع السرير وفضلت افوق فيها وأخيرا فاقت وبدأت تصرخ وتعيط وتقول انا مش عاوزه اموت ..مش عاوزه اموت وتصرخ فضلنا نهدي فيها هديت أخيرا حاولت افهم منها هيا شافت ايه ولا ايه الي حصل ... قالتلي أنها شافت جدي بيقولها قدامكم 3 ايام قبل العذاب الأخير وأنها من ساعه ما المرايا جت وهيا بتشوف وتسمع حاجات غريبه وأصوات حد نايم وراها وان ف حد من المرايا بيكلمها .... طبعا جدي ماكنش لوحده يعني بأختصار الي حصلي كان بيحصلها ...... مصطفي طبعا مانطقش بس قالي انا هكلم شيخ يجي يشوف حل .. ................... وبعد آخر حادثة مع ملك اختي. ...... مصطفي صاحبي قال انا هكلم حد يساعدنا وفعلا كلم صاحبه رامي الي كان بيدرس ف كليه آثار وقال رامي اكيد يعرف حد من الشيوخ أو الناس إلي بتبحث ف عالم الجن والشياطين واسرارهم ... رامي وصل للبيت عندنا وكان باين عليه علامات الخوف والرعب ... ف سألته مالك ف ايه ............ قالي حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت ومصطفي ...... من يوم ما جيت عندي وحكيتلي الي حصلك وانا عايش ف رعب مش بشوف النوم بسبب ماهر ..... ف قولتله ماهر مين ... قالي جدك ...... قولتله جدي انا ؟؟؟ قالي اها جدك هو السبب ف كل دا هو الي كان بيحضر ارواحهم وأهم بينتقموا منك وبينتقموا مننا عشان بنساعدك ... مصطفي رد عليه وقاله طيب انهارده اليوم 2 فاضل 3 ايام بس ياترى لو مش قدرنا نخلص منهم هنعمل ايه ... رد عليه رامي وقال لو مش قدرنا نتغلب عليهم هنسكن مكانهم ....
.... طبعا انا مش كنت فاهم يعني ايه نسكن مكانهم ف سألته هو فين مكانهم دا قال المرايا الملعونه ..... هنعيش فيها للأبد ومحدش هيقدر يساعدنا ..... طبعا ماكنش ف حاجه ف بالي غير أني افهم من امي حكايه جدي ...... دخلت الاوضه ع امي كانت بتعيط .....سألتها انتي سمعتي الي رامي قاله ؟؟ قالت اه سمعت ...... قولتلها تعليقك ايه بقي عليه قالتلي يابني جدك كان بيحضر فعلا الجن والشياطين عشان كدا ابوك بعدكم عنه وعن البيت القديم كل السنين دي لكن انت عديت الخط الي بينا وبينهم يابني وروحت هناك ب رجليك ..... طلعت من الاوضه وحكيت لرامي ومصطفي عن الي والدتي قالته ... وفضلنا شويه مش عارفين هنعمل ايه ... وكل واحد ب رأي وأخيرا وصلنا لرأي اتفقنا عليه احنا التلاته وهو أننا لازم نرجع للبيت القديم ... لأنه أصل كل شي ولازم ننهي اللعنه دي هناك ..... بس قررنا أننا لازم نأخد معانا شيخ ...... فعلا مصطفي كان عندهم جار شيخ كبير ومعروف عنه أنه بيطلع الحاجات دي .... ف صرخت فيه وقولتله يعني انت تعرف حد وسايبني دا كله .... رد عليا وقال انا مش افتكرته خالص صدقني اكنه اتمسح من ذاكرتي ........ المهم روحنا لعم حسن الشيخ دا ووحكيناله ع كل حاجه حصلت ..... والشيخ بصراحه راجل محترم جدا وافق انه هيجي معانا البيت القديم ....... بس الأول لازم نأخد المرايا معانا والكتاب وملك كمان ......... روحنا ع بيتنا .... بدأ الشيخ بقراءة القرأن وبدأت ملك بالصراخ ف البيت ........ عم حسن قال سيبوها وبدأ يقرب منها ..... وشاورلنا ع الحمام عشان نأخد المرايا دخلنا فعلا بس المره دي ماكنش فيه أي مقاومة شلنا المرايا وجرينا ع الصالة لاقينا ملك نايمه ع الكنبه زي الملاك وعم حسن جمبها بيقرأ قران وجمبه امي دخلت انا ورامي عشان نجيب الكتاب من اوضتي ومصطفي بيجيب ورق عشان نغطي المرايا الملعونة دي وفعلا خلصنا ونزلنا كلنا وامي عند الجيران نزلنا كلنا ركبنا العربيه كانت الساعه حوالي 8 بليل وروحنا ع البيت القديم طلعنا كلنا ..... دخلنا من باب الشقه ..... وفجأة كل الشبابيك والباب الي لسه داخلين منه اتقفلوا جامد جري رامي ومصطفي يحاولوا يفتحوا الباب ولكن الشيح عم حسن زعق وقال ابعدوا عن الباب .... والنور كله انقطع عن البيت .... مع جو حر جدا جدا ... مع اني ذكرت أننا ف الشتاء ...... وبدأت الصرخات والضحكات المرعبه من كل مكان ف البيت ... والنار الي مسكت ف كل حاجه وفجأة رامي صرخ ووقع ع الارض جريت انا ومصطفي نحاول نفوقه ...... مصطفي صرخ ووقع ف الارض اكنه بيتعذب وييتحرق ع الارض .... بعدت عنهم وجريت ع الشيخ ...... ولكن ملك كمان وقعت ع الأرض ومفيش غيري انا والشيخ حسن .....بدأت ادعي وأقول يارب بأعلى صوت والشيخ حسن بيقرأ قرأن ...... بس المره دي انا شوفت جدي فعلا ومش بخرف لا هو جدي ..... ومين واقف جمبه ملك ومصطفي ورامي وكلهم بيصرخوا فيا وانا واقف مكاني مش عارف اعمل ايه والشيخ حسن لم يتوقف عن قراءه القرأن ...... وبدأ يقطع كتاب اللعنات .... وولع فيه وحط المرايا معاه ف النار ..... وكأن كل ورقه بتتقطع كانت قطعه من جسدي كلهم هجموا عليا وبدأو الضرب فيا ..... نفس المشهد الي شوفته ف الحمام .... فضلوا يضربوا فيا وايدين ملك وظوافرها الكبيره جدا بتقطع ف جسمي وانا عمال اصرخ ومع ذلك الشيخ حسن مش وقف وفضل يحرق ف الكتاب ولما اتحرق الكتاب والمرايا الملعونه .. كل حاجه رجعت تاني وكلهم اختفوا وجه عم حسن فوقني . وقومت جريت ع ملك فوقتها ومصطفي ورامي كمان .... ورجع النور للبيت كله .... واتفتحت الشبابيك وباب البيت ... وكأن مفيش أي حاجه حصلت ورامي وملك ومصطفي كانوا تقريبا فاقدين الذاكره وبدأت التساؤلات ... احنا هنا بنعمل ايه ..... وايه الي جابنا هنا .... كنت لسه هقولهم وافكرهم ولكن الشيخ حسن ....... قاطع كلامي وقالي يالا يابني نوديك ع المستشفي .... لأن جسمي كله كان مليان جروح......... روحت ع المستشفي ...... ونمت وصحيت مش كنت مصدق نفسي .......أول مره من أسابيع انام من غير مااصحي ع كوابيس معقوله تبقي معاناتي خلصت ؟؟؟ وانتهت حكايتي علي كدا ....