الاثنين، 27 نوفمبر 2017

مخلوقات لا تتمنى ان تراها

كاااااااااااااااامله
مخلوقات لا تتمنى ان ترها

ربما كنت اعتقد ولا أؤمن بوجود هذه الاشياء ولكن ايقنت انه ما خفى كان أعظم

ده كان نص من النصوص الى كتبتها عبير فى مذكرتها

عبير طالبه فى جامعة عين شمس ظروف الحياه الصعبه الى كانت بتمر بيها خلت والدها يتنقل من البيت القديم لبيت اقدم منه بمعنى انهم سكنو فى بيت تقدر تقول على وشك السقوط بس للأسف مضطريين
والد عبير عامل نظافه اسمه جلال صعوبة الحياه وايجار الشقه كانو قاسيين اوى عليه اتنقل جلال لبيت كان مملوك لسيده اسمها عزيزه بس عزيزه للأسف انتحرت رمت نفسها من البيت كان البيت ساكن فى ثلاث اسر والدور الى قبل الاخير ساكن فيه ست عجوزه وحيده
وتبداء هنا عبير تحكى القصه . انا من ساعة ما دخلت البيت ده وانا مش مستريحه اول ما رجلى دخلت البيت حسيت ان قلبى اتقبض حسيت بخوف وانا من اقل حاجه بخاف بس معنديش ايمان بالاشياء الغريبه والغير منطقيه مع أول يوم فى البيت ده كنت بذاكر فى الاوضه بتعتى عادى جدا فى ساعه متأخره كنت مركزه أوى فى المزاكره لأن الامتحنات قربت وفجأه سمعت حاجه شتت تركيزى صوت معزه ايوه صوت معزه صوتها مزعج ولأن غرفتى جنب باب الشقه حسيت ان الصوت جى من بره الشقه خرجت فتحت الباب الصوت وقف بس الدنيا ضلمه وسمعت صوت حد طالع يجرى على السلم قفلت الباب بسرعه ودخلت الاوضه بتعتى ورجعت اذاكر تانى وبعد شويه سمعت صوت بعيد كأن حد بيتخانق أو حد بيزعق كان الصوت جى من ورا الحيطه الى بتفصلنا عن الشقه الى قدمنا حاولت انى اسمع الكلام مكنش واضح اوى كنت حاولت اسمع سمعت كلمة البيت بتاعى حاولت اجمع لقيت الصوت بيقول سيبو البيت بتاعى وكلمه غريبه اوى فى الاخر سمعتها يا اما هحرقكم الكلمه دى خلتنى افكر كتير هوا مين الى بيتكلم ومستنتش كتيروالاجابه جاتلى الباب خبط ثلاث خبطات بشكل غريب حد بيخبط جامد ثلاث خبطات بس ووقف الصوت بصيت من العين السحريه وفتحت نور السلم لقيت حاجه غريبه لقيت معزه لونها اسود وكأنها شيفانى والاغرب من كده عنيها الحمرا جدا انا اتفزعت من منظرها فضلت باصه على الباب وكأنها هى الى خبطت طيب خبطت ازاى فجأه طلعت تجرى على السلم فتحت الباب ومعرفش قلبى اتجراء ازاى وقررت انى اطلع ورها وفعلا طلعت فضلت اطلع لحد ما وصلت لباب وده كان باب السطوح حطيت ايدى على اوكرت الباب وفتحته ولقيت حاجه جننتنى اكتر المعزه الى لونها اسود مربوطه من رقبتها ووقفه ايه ده المعزه دى مش كانت تحت ايه الى بطها ودخلت هنا ازاى وفتحت الباب ازاى انا بقيت هتجنن وفجأه لقيت حد حط ايده على كتفى صوت لققيت وحده ست عجوزه بتبصلى قالتلى انتى بتعملى ايه هنا قولتلها هشرح لحضرتك قالتلى تشرحيلى ايه انتى مين قولتلها انا ساكنه جديده قالتلى وايه الى جابك هنا قولتلها اصل المعزه بصتلى بصه غريبه وقالتلى المعزه مالها المعزه متقربيش من المكان ده تانى المكان ده متعتبهوش تانى ولقتها حطت قفل على الباب بتاع السطوح وقالتلى انزلى نزلت وكنت مستغربه من الموقف ده اوى اولا من المعزه الى شكلها غريب دى وازاى طلعت ودخلت السطوح واتربطت ومين ربطها وليه الست عملت معايه كده وفى اليوم التانى كنت نازله ريحه الجامعه لقيت الست العجوزه تانى بصتلى بصه غريبه مسكت ايدى لقيت ايدى عليها خرابيش قالتلى مين الى عملك كده قولتلها مش عرفه قالتلى يعنى محدش عملك كده فى ايدك قولتلها ده انا لسه اول مره اشوفها دلوئتى قالتلى لازم تسيبو البيت قولتلها بيت ايه الى اسيبه قالتلى زى ما بقولك انتى وعائلتك فى خطر قولتلها خطر ايه قالتلى عزيزه قولتلها عزيزه مين قالتلى صاحبة البيت قولتلها مالها قالتلى مش عيزاكم فى البيت قولتلها على حسب ما سمعت ان عزيزه ماتت ..... حسيت للحظات ان الست دى ممكن تكون مجنونه ...قالتلى عيزه ماتت اه لكن الى معها ما مامتوش قولتلها ومين الى معها قالتلى الى معها جيين من النار من تحت قولتلها انتى بتقولى ايه قالتلى اسمعى كلامى المعزه الى انتى شفتيها دى كانت هوا قولتلها هوا مين قالتلى برعوت قولتلها نعم مين قالتلى الى كان على عزيزه اسمه كده قولتلها طيب بعد اذنك علشان اتأخرت قالتلى برحتك بس افتكر بعد غروب الشمس فى كلام تانى

...................

وبعد ما رجعت من الجامعه تعبانه نمت على السرير من كتر التعب روحت فى نوم عميق وصحيت على صرخه صرخة امى لقتها وقعد فى الارض وابويا ماسكها وهى وقعه فى الارض عماله تنزل دم من ودنها ومن اظافرها والغريب انها عماله تضحك بشكل هستيرى ضحك بشكل مرعب قولتلها مالك يا ماما قالتلى ابعدى عنى انا مش ماما ومكنش صوتها وده الى حلانى انا وباب نرجع لورا من الخضه كانت عماله تدوس على سننها جامد وتبصلنا وفجأه لقينها نامت على وشها ومسكه فى السجاده حاولنا نقومها لكن كانت بتزقنا وتنام على وشها تانى كانت عنيفه جدا وكانت بتتكلم بسرعه كل الى فهمته منها هنتحرق كلنا هنتحرق كلنا بابا قعد يقراء قرأن وكانت عماله تقوله اسكت يا راجل انت اسكت لأحرقك اسكت بقولك وفجأه مسكت فى رجل بابا وفضلت تعض فيها وكأنها اتحولت وبقت تخبط دمغها فى الارض فتحت الباب وطلعت اجرى على الست العجوزه خبط على الباب بتعها فتحت قولتلها الحقينى امى بتموت قالتلى مش قولتلك امشى مسمعتيش الكلام قالتلى استنى دخلت وجابت تقريبا نشادر وملح ودخلت عندنا ورشت الملح حولين امى عملت دائره ورمت النشادر وفضلت تقول بسم الله الذى لا اله الا هوا بسم الله الذى لا اله الا هوا ... انت عايز منها ايه اخرج منها ملهاش زنب ردت او الى جوها قالها مش هسبها قالت اخرج سبها ملهاش زنب خد بنتها بصتلها وابويا بصلها وفجأه امى توقفت عن الحركه تماما وبدأت تقوم من على الارض وطبعا مش فكره اى حاجه مسكت الست وخرجتها بره قولتلها يعنى ايه خد بنتها قالتلى انا عرفه انا بعمل ايه قولتلها انتى مجنونه سبتها ودخلت قولت لبابا يا بابا لازم نمشى من البيت ده البيت ده فى حاجه قالى نخرج منه ازاى طيب ادينى فرصه اشوف مكان تانى يا بنتى قولتلو ماشى يا بابا بس ابوس ايدك بسرعه قالى حاضر يابنتى .... فى الوقت ده عرفت ان الست العجوزه عندها حق طلعتلها خبط عليها فتحتلى ودخلت قولتلها انتى لازم تحكيلى ايه الى بيحصل قالتلى الى بيحصل زى ما قولتلك الى على عزيزه مخلوقات ملعونه مخلوقات مؤذيه والدور عليكى هيموتو حد فيكم قولتلها ليه قالتلى انا نفسى مش عرفه انا اعرف عزيزه من 22 سنه أعرفها كويس اوى من سنتين اتغيرت عنيها بقت بارزه لبره نظرتها غريبه بتكلم نفسها كتير تسمع قرأن تجرى تستخبى تحت التربيزه تيجى تطلع على السلم تطلع بضهرها كانت تصرفتها غريبه فتكرت انها كبرت وخرفت لكن لا انا كنت بشوفهم بشوفهم فى الضلمه قعدين على الكراسى الحيوانات الى كانت بتربيها فوق السطوح كلهم ماتو ورا بعض الا المعزه السوده دى كانت حاجه نحس قالتلى بل مات تموت اوعى تعملى حاجه فى المعزه دى المعزه دى خطيره قولتلها يعنى المعزه دى بس الله الرحمن الرحيم شيطان قالتلى بالظبط كده قولتلها اتمنى ان ربنا يعدى الفتره دى على خير نزلت قعدت فى الاوضه بتعتى مكنتش عرفه انام من التفكير واتفاجأت بصوت بيول اخرجو من بيتى يا اما احرقكم ...تانى الصوت ده بس واضح وجى من جوه الشقه وجه وراها قطع النور والمفاجأه ان النور قاطع فى الشه بتعتنا بس البيت الى قدمنا كان فى نور كان ضارب فى الاوضه بتعتى بس كان نور بسيط يعنى الرؤيه بسيطه ويارتنى ماشوفت لأنى شوفت حاجه لو قولتلكم عليها هتقولو عليه مجنونه انا شوفت راس بارزه من الحيطه والراس دى طالع منها حاجه عمله زى القرن معرفش ده حقيقى ولا ايه لأن الرؤيه مكنتش واضح بس والله انا فعلا شوفت المنظر ده واختفى مكنتش عرفه اعمل ايه اصوت ولا انادى على بابا ولا اعمل ايه فتحت باب الغرفه ولقيت الصدمه التانيه جسم صغير فجى من اخر الصاله جى وبيتميل يمين وشمال كأنه شخص سكران وماشى دخلت غرفتى بسرعه وبدأت اعيط من كتر الخوف مكنتش عرفه اتنفس من كتر خوفى ولا عرفه اتحرك سمعت السرير بيعمل صوت بصيت لقيت الغطا الى على السرير وقع فى الارض والسرير مره وحده اترفع لفوق ونزل طلعت اجرى على بره لقيت حد واقف دى امى ايوه دى امى قولتلها ماما الحقينى واترميت فى حضنها قولتلها انا خيفه كان رد فعلها غريب محطتش اديها عليه ولا حضنتنى بصتلها لقيت عنيها حمرررا أنى شيفه عيون المعزه السوداء ابتسمت وقالتلى انا مش ماما ومره وحده لفت درعتها حولين جسمه وفضلت تضغط ومن الوجع فضلت اصوت كنت حاسه بجسمى وهوا كأنه بيتكسر وهى بتعمل كده كانت بتقول انا هخدك معايه انا هخدك معايه وبتضحك بصوت عالى وبتتكلم بصوت راجل وفى اللحظه دى سمعت صوت المعزه وبالصدفه وانا ببص لقيت المعزه ورها والمعزه كانت بتلف حولينا وبتجرى جامد وفجأه اختفت ابويا خرج بسرعه شد امى وانا وقعت فى الارض مش عارفه فكرت التفكير ده ازاى دخلت المطبخ وخدت سكينه وطلعت اجرى على فوق السطوح فضلت اخبط فى الباب بجسمى بشكل غريب مكنتش حسه بنفسى لحد ما كسرت الباب ودخلت للمعزه وفضلت اضرب فيها وكانت الست العجوزه ورايا بتقول لا سبيها متموتهاش هنتلعن البيت هيتلعن انا تقريبا مكنتش واعيه وفضلت اضرب فيها بغل ودمها غرقنى لحد ما موتها الست العجوزه قعدة على رجليها وبصت للسما وقالت استرها معنا يا رب احمينا يا رب

وده كان أخر كلام فى مذكرات عبير لأن بعديها عبير بدأت تتشل تدريجيا وبداء السكان تمشى واحد ورا التانى تدريجيا مفيش غير الست العجوزه بس هى الى قعدت فى البيت ده ملهوش غير تفسير واحد ان البيت اصبح مملوك للجن