في شتنبر 1956 نشرت #مجلة_المصير_الأمريكية قصة لفتاة إدعت دخولها لعالم آخر عام 1934. الخريف تلك السنة " 1934 " كانت #ميريام_غولدنج داخل مصعد رفقة خطيبها و بعض الأشخاص عندما توقف المصعد فجأة في أحد الطوابق لتخرج ميريام منه و لتجد نفسها في محطة قطارات غريبة عنها و وسط حشد من الناس الغرباء يرتدون ملابس لا تشبه ما في عصرها. أرادت السؤال عن مكانها فاتجهت لعاملة كشك شابة لم تهتم لكلام ميريام و كأن الأخيرة مخفية عن الأنظار بطريقة ما حتى لا ينتبه أي أحد من المارة. كان هناك صبي صغير يحدق إليها في الجانب الآخر من سكة الحديد. توجهت إليه الفتاة و كان رده على أسئلتها الكثيرة أنه قال " أنت في المكان الخطأ و لا سبيل للخروج ". الصبي روى قصة وصوله للمكان قائلا أنه عندما " كان يلعب كرة المضرب في لينكولن نبراسكا دخل ليغير ملابسه، لكن أثناء مغادرته وجده نفسه هنا داخل المحطة. ". سارا الإثنان معا مدة طويلة يكتشفان ذاك العالم حتى وصلا لشاطئ لتلمح فيه ميريام شقيقتها و هي تستمتع بوقتها رفقة صديقاتها. صرخت ميريام كثيرا عليها دون جدوى. لحظات قليلة تجد الشابة نفسها جالسة على كرسي متجر الموسيقى و خطيبها يسألها أين كانت بعد خروجها من المصعد الذي توقف فجأة.
- نفس المجلة نشرت حادثة أخرى منشورة بتاريخ أبريل 1959 لسيدة تدعى #فرانسيس_إي_بترسون من كيوكو أيوا عام 1935، حيث كانت مسافرة مع زوجها و أطفالها الأربعة في رحلة نهاية الأسبوع نحو ميسوري على طول طريق #منطقة_سانت_باتريك. أصبح بعدها كل شيئ غريبا. مناظر طبيعية جميلة جدا على غير العادة. دقائق شاهدوا مجموعة نساء يضعن أغطية شمسية قديمة و يلبسن تنانير طويلة و الرجال بقبعات سوداء و البعض يرعى الغنم. عند وصول العائلة لوجهتها سألوا عما شاهدوه فأخبرهم رجل أنه لا يعرف عما يتحدثون. أثناء عودتهم لمنزلهم من نفس الطريق كانت فارغة و يسودها الإكتئاب و لا وجود لمناظر خلابة. و لا أحد يقطن قرب المنطقة الخالية من السكان.
- عام 1962 كان السيد #ر_دبليو_بالكوم و زوجته يقودان سيارتهما المشتركة نحو #بجيرة_تاهو كاليفورنيا. توقفا قرب مطعم على بعد أميال من #بلاسيرفيلي. كثيرا ما كان يمران من هنا و هذه أول مرة يشاهدان مطعما. دخلا المكان الذي كان جميل الشكل و المعاملة كانت طيبة و الأكل أطيب. غادراه على أمل العودة مستقبلا. أيام قليلة وجدا المطعم قد إختفى فجأة رغم المعرفة الكبيرة للزوجين بالمكان و المنطقة.
- حوالي الساعة السابعة من مساء يوم 15 غشت 1960، #كاثي_كريمر البالغة من العمر ست سنوات من هول وود ماساتشوستس إختفت ببساطة من غرفتها بعد الإطمئنان عليها من طرف والدها. رجال الشرطة و الإطفاء و المتطوعين و طياري سلاح الجو و حتى خفر السواحل بحثوا عنها و قلبوا المنطقة رأسا على عقب لإيجاد الصغيرة حتى أن البعض كانت لديه شكوك حول تورط الأب في إختفاء كاثي. ذات يوم الساعة الثالثة صباحا دخلا والدا الفتاة ليجداها نائمة بهدوء على سريرها و كأن شيئا لم يقع. سألا كاثي أين كانت فاستغربت من السؤال و هي التي كانت نائمة طوال الوقت