الاثنين، 20 نوفمبر 2017

مدينة الاشباح المهجورة

الجزء الثاني :
دخل فى الباب فذهبنا انا وجاك للباب الثانى والثالث والرابع ولكن لا أحد يفتح معنا لم نعرف ماذا نفعل وعندما كنا نفكر في خطة كانوا هم يقتربون منا أكثر فقلت لجاك أنا لدى خطة فقال ماذا فقلت له أنا سوف اجعلهم كلهم يتجهوا ناحيتى يطاردونى انا وانت سوف تحرق الكتاب بسرعة فقال جاك لا ممكن يقتلونك فقلت له لن يحدث أى شئ فااعطيت الكتاب لجاك وأخذت إحدى العصى حتى ينجذبوا للنار وياتوا باتجاهى فجميعهم عندما رأوا النار توجهوا ناحيتى فقلت لجاك هيا أشعل النار فأخذ جاك آخر عصى وعندما كان سوف يحرق الكتاب العصى انطفات فقلت له هيا فقال جاك حسنا فذهب جاك ليبحث عن حطبتين ليشغل نار أخرى وانا الأشباح يقتربون منى أكثر فأكثر فاحد من الأشباح كان يمسك فى يده منشار وكان سوف يقطع رأسى به فقفزت قفزة عالية وبعدت عنه فقلت لهم انا صحيح قوتى لن تنفع معكم لأنكم لن تموتوا إلى بحرق هذا الكتاب ولكنى أستطيع أن اهرب منكم فكلهم توجهوا إليه فقلت لجاك هيا أشعل النار فقال جاك انا لااعلم لماذا النار لاتشعل فقلت له ماذا كيف لاتشعل والاشباح تقرب منى أكثر فقلت له حاول مرة أخرى يجب أن تشعلها فقال جاك انا أحاول فعندما اقتربوا منى أكثر ذهبت إلى الجهة الأخرى فقلت لجاك انت لم تنتهى بعد وانا كنت انظر إليه فقال لى انتظرى قليلا كان الأشباح تقرب منى أكثر وهم حاوطينى وعندما كنت اعود للخلف فاحد منهم كان خلفى كان ممسكا سيخ وادخله فى ظهرى فصرخت كنت أشعر فى هذا الوقت بأن اللحم يتمزق فأول مارأنى جاك صرخ فانتبهوا الأشباح له فحاول مرة أخرى أن يشعل النار وهم يقتربون منه أكثر فاشتعلت أخيراً النار ورمى جاك الكتاب بداخله والاشباح كلها تحولت إلى نار وبعد ذلك اختفت فجرى جاك وأخرج السيخ منى وعندما أخرجه شعرت بأن روحى خرجت منى وعادت مرة اخرى فقال جاك هل انتى بخير فقلت له أجل بخير فخرجنا انا وهو من المكتبة واخذنا جثة تقى معنا وجاك دفنها بجوار سام وهانا وبعد ماانتهينا قال جاك هيا بنا نذهب من هنا لأنك يجب ان تذهبى إلى المشفى فوراً فقلت له يجب أن نذهب إلى المقابر لانى أريد ان اعرف من يكون هذا الرجل فذهبنا انا وجاك إلى المقابر فقال جاك هو ليس هنا فقلت له هو قال لنا أننا سوف نعرف من هو اذا جئنا إلى هنا فقال جاك ولكن لايوجد أى شئ هنا فقلت له ولكن لماذا أخبرنا أننا سوف نعرف من هو اذا أتينا إلى هنا فقال جاك هيا بنا لايوجد شئ فقلت له يظهر هكذا انه لايوجد شئ وعندما كنا خارجين من المقبرة تذكرت عندما قال الرجل اذهبوا إلى نفس المكان الذى رايتكم فيه فى المقابر فقلت لنفسى هل يقصد المقبرة التى كنت امسح الأتربة من عليها لا مستحيل كيف ساعرف من هو من خلال مقبرة وعندما خرجنا من المقابر نظرت إلى المقبرة وكان عندى فضول لااعرف لمن هذه المقبرة فعدت مرة أخرى إلى داخل المقابر وانا كنت لااستطيع أن امشى فقال جاك مى إلى أين انتى ذاهبة ولكنى لم اجيبه وأكملت طريقى حتى وصلت إلى المقبرة فمسحت الأتربة من على الصوره واصابتنى الصاعقة الكبرى عندما رأيت الصورة أنها صورة نفس الرجل الذي أخبرنا عن سر وجود الأشباح وكيف نتخلص منهم معنى هذا أن الرجل كان ميت وليس إنسانا مثلنا فقلت لماذا إذن هو ساعدنا فمسحت الأتربة من على اسمه فوجدت أن هذا الرجل يكون هو مارك رئيس المدينة فقلت لنفسى أنا فهمت الآن كل شيء فجاء جاك وقال لماذا عدتى وعندما رأى الصورة قال ماهذا انا لاافهم شئ هذا الرجل ميت فقلت له أجل فقال ولكن لماذا هو فعل ذلك لماذا ساعدنا فقلت له انا سوف أخبرك لماذا فعل هذا هو قال لنا أن رئيس المدينة أخذ وعد على نفسه أنه سوف يحمى المدينة ولن يجعل أى مكروه يصيبها حتى بعد موته ولكن أصابها مكروه بدخول الأشباح إلى المدينة فلذلك هو دلنا على الطريق لأنه علم أننا سوف نجح فى أن نخرج هذه الأشباح من هذه المدينة فجاء الرجل إلينا وقال لى كل كلامك صحيح هكذا انا فعلت مااقسمت به والآن سوف تعود هذه المدينة معموره وجميلة مثل ماكانت وانا الان سوف اذهب وساكلفك بالحفاظ على المدينة لانى اعرف بوجودكم لن يحدث فى المدينة أى مكروه انا سوف اترككم لأنه حان موعد رحيلى إلى اللقاء فقلنا له إلى اللقاء فقال جاك هيا بنا انتى تنزفى كثيرا فقلت له هيا بنا فذهبنا انا وجاك إلى السيارة السيارة عادت تعمل مثل ماكانت وعدنا بالسيارة إلى باريس وذهبت إلى المشفى وعملت عملية جراحية ونقلولى كثير من الدم لانى كنت ساموت من كثره الدم الذى فقدته وبعد عده ايام ذهبت إلى العمل وقدمت استقالتى انا وجاك وعملنا فى شركة أخرى ووعدت نفسى إنى لن اقوم بأى مغامرات أخرى وسوف اكون صحفية مثل أى صحفية وسوف اعيش حياتى وأصبحت اذهب الى هذه المدينة مرة في الشهر لازور اصدقائى لانى افتقدهم كثيرا والمدينة أصبحت معموره وجميلة جداً مثل ماكانت من قبل وانا لم انسى ابدا ماحدث معنا في هذه المدينة كل هذا حدث معنا لأننا كنا نريد أن نشتهر ولكن سعيى إلى الشهرة دمر حياتى وأخذ منى اصدقائى فعلمت أن الشهرة والمال ليس أهم شئ فى حياتنا ولكن حبى لاصدقائى يكفينى وأصبحت أعيش في زكريات الماضي وهذه كانت أكبر واصعب محنة مررت بها في حياتى كلها
النهاية