الاثنين، 27 نوفمبر 2017

الحب الملعون

الحب الملعون...

"ماما انا نازلة"
"رايحة فين يا هالة"
"رايحة لسلمى وبعدين هنروح الكورس "
"هتتأخرى"
"لا على 10بالكتير ان شاءالله"

فى كافيه عام
"هالة اتأخرتى ليه"
"متأخرتش ولا حاجة...بص يا زياد انا مش هقعد معاك اكتر من ربع ساعة علشان المرة دى لازم اروح الكورس"
"حاضر اهم حاجة انى اشوفك"
"كلمت مامتك ولا لسه"
"ماهو انا اكدت على انى اشوفك علشان اقولك انى كلمتها"
"بجد...وقالت لك ايه"
"قالت لى طالما انى بحبك وعايزك فهى معندهاش اى مشكلة"
"وباباك"
"لما ماما تقول اه بابا هيقول اه"
"طيب اكلم ماما بقى"
"لا استنى"
"استنى ايه"
"ماما شرطها الوحيد انى اخلص السنة دى وانجح"
"ماشى عموما هو فاضل شهر واحد بس ونمتحن... وانت شد حيلك بقى وانجح"
"عيب عليكى...انا كل سنة بنجح"
"ماشى يا زياد انا هقوم بقى"
"طيب استنى اوصلك"
"لا انا همشى لوحدى علشان محدش يشوفنا مع بعض"

هالة بتوصل لسلمى وهى مستعجلة
"اتأخرتى كده ليه ياهالة"
"كنت مع زياد"
"والله كويس انك جيتى النهاردة...انتى لما تشوفيه بتنسى نفسك"
"بحبه ياسلمى والوقت معاه بيجرى بسرعة"
"ياسيدى على الحب"
"بس مش انا اللى الحب ينسينى الصح من الغلط"
"يعنى ايه... سمع كلامك"
"طبعاااااااا ههههههههه كلم مامته وهييجى يخطبنى بعد الامتحانات"
"بجد يالولا... مبروووك ياحبيبتى"
"الله يبارك فيكى...يالا بقى انا حكيت واحنا متاخرين يالا بينا"

هالة راجعة من الكورس بالليل
دخلت شارعهم...والجو كان برد وهادى
حست ان فيه حد ماشى وراها
خافت تبص وراها وبدات تسرع فى مشيتها
حست بإيد بتوقفها من كتفها
"استنى"
شقهت هالة من الخضة
"ادم... خضتنى"
"مالك بتجرى كده ليه"
"لقيت الدنيا هس اوى خفت"
"انا عرفت من هيثم اخوكى انك هترجعى على 10بالليل وكنا واقفين نستناكى علشان مفيش حد ماشى خالص وخفنا عليكى"
"وهيثم فين"
"مامتك بعتته يجيب حاجة وانا فضلت واقف مستنيكى"
"طيب ياادم...سلام"
"استنى ياهالة"
"نعم"
"فكرتى"
"ماانا قلت لك انى بعتبرك زى اخويا"
"وانا قلتلك فكرى...انا عايز اتقدملك مجرد احساسى انى بحبك وانا صاحب اخوكى حاسس انى بخونه"
"ياادم انت زى هيثم بالنسبة لى ...جار واخ مش اكتر"
وصوت اقدام من بعيد... وهيثم يظهر
"ايه اللى موقفك كده فى البرد ده"
"مفيش كنت بسأل ادم عليك...انا طالعة"
"خدى الحاجة دى اديها لماما وانا ساعة كده وجاى"
"ماشى"

صوت جرس تليفون البيت
وقت متأخر بالليل وكلهم نايمين
صحا الاب وخرج يرد على التليفون الوحيد فى البيت
والام وراه... وقامت هالة تبص فى ساعتها لقيتها 4ونص الفجر
"الو...خير يا رؤوف ... لا اله الا الله... طيب الجنازة امتى... البقاءلله شد حيلك...مع السلامة"
الام"خير...مين مات"
الاب"خالتى توفت من نص ساعة والجنازة بكرة الظهر"
الام"لاحول ولا قوة الا بالله... البقاءلله... انا مش هروح الشغل بقى بكرة علشان اروح هناك من الصبح"
وندهت هالة لمامتها
"انا رايحة معاكى الصبح"
"ليه انتى مش وراكى محاضرات...بلاش تيجى انتى"
"لا انا عايزة اروح"
"خلاص تعالى... انتى حرة"

راحت هالة الصبح مع مامتها بيت المتوفاة
هى كانت ست كبيرة وهالة مش على علاقة بيها
بس هى حبت تحضر لاول مرة فى حياتها مراسم دفن
الموقف كان مؤثر خصوصا بعد الغسل والكفن
شافتهم وهما بيحطوها فى الصندوق... كانت هالة بتعيط من غير سبب... وبعدين وصلوا للمقابر
اثناء الدفن... كان فيه ناس كتير من المشيعين
وهالة واقفة لبعيد من الزحام... الجو برد والهوا شديد
رن موبايل هالة... شافت انه رقم زياد
"الو...انتى فين ياهالة..مجيتيش ليه لحد دلوقتى"
وبعدت هالة شوية علشان تعرف ترد من غير ماحد يلاحظ
"ايوه يازياد... انا مش جاية النهاردة...خالة بابا توفت وانا فى الجنازة"
كانت هالة بتتكلم وهى سرحانة...وفضلت تمشى تمشى ورا اوراق الشجر اللى بتطير على الارض
خلصت المكالمة... لقت نفسها فى وسط المقابر بس بعدت عن اهلها
ومش شايفة حد تعرفه
الجو برد وصوت الهوا مخيف... وخصوصا انها مش شايفة حد خالص
مسكت الموبايل تتصل بباباها او هيثم اخوها حد يلحقها
من رعشة ايدها الموبايل وقع... اتفك قطع متناثرة
بدأت تجمع ... الغطاء... الجزء الامامى للجهاز... وبدات تدور بعينها على البطارية...شافتها كانت بعيدة شوية
عند اخر خطوة قبل ماتوصل للبطارية
اول ماداست كان غطاء قبر مكسور
وقعت هالة ... وقعت جوا قبر مفحور

وقعت هالة... القبر مظلم...خافت...صرخت
وقعت فاقدة الوعى... لما شافت خيال بيتحرك
ظهر خيال .... واحدة ست وطلع الخيال من الارض
ست وشها محروق ...وايديها
مدت ايديها ناحية هالة
وكان شعاع من نار امتد منها لهالة
فتحت غادة عينيها لحظة
عينيها...اشتعلت نار... وابيضت... وغمضت تانى

بعد ماخلصت مراسم الدفن
الام بتدور على هالة... مش شايفاها...راحت لجوزها
"هالة فين"
"معرفش...انا كنت واقف باخد العزا ومشفتهاش من اول ماجينا"
"يعنى ايه؟؟؟بنتى راحت فين"
"استنى يمكن راحت تستنانا بره"
وخرجوا يدوروا عليها بره... مش موجودة
ومسك الاب موبايله ...اتصل بهالة
"شوفها هى فين"
ولما الاب لقى التليفون مقفول...سكت
"ايه...انت ساكت كده ليه"
"استنى بس...هتكون راحت فين يعنى"
"انت قفلت التليفون ليه"
"تليفونها مقفول"
"ياحبيبتى يابنتى...ياترى انتى فين"
"متعيطيش بس علشان نعرف نفكر... هى مقالتلكيش حاجة خالص"
"كانت واقفة جنبى ساعة الجنازة...وانا كنت بدعى ومش ببص حواليا...بس لما خلصت الجنازة ملقيتهاش"
"طيب... انا هسأل التربى اللى هنا ندور عليها...يمكن فكرت تاهت"
ودخلوا الام والاب وسألوا التربى
"بقولك ياحاج ...انا بنتى كانت معانا ومش لاقينها ... شكلها تاهت عايزينك بس تساعدنا ندور عليها"
"هى عيلة صغيرة؟؟"
الام"لالالا دى بنت كبيرة"
وسكت التربى شوية... وقال بهمس
"برضه...مفيش فايدة"
الاب"انت بتقول حاجة ياحاج"
التربى"لالا.... اعالى معايا اشوفهالك...وخلى الست هنا"
الام"لا.. انا عايزة اطمن على بنتى"
التربى"معلش يا ست خليكى هنا... ياام محمد خليكى هنا مع الست"
وجت مرات التربى من اوضتها وقعدت مع ام هالة تطمنها

مشى التربى ناحية القبر اللى وقعت فيه هالة مباشرة
"انت ماشى كده وشكلك عارف بنتى فين...انت شفتها"
"لا ولا شفتها ولا اعرفها...ادينا بندور"
ولما وصلوا عند القبر المفتوح
"بص يا استاذ... القبر ده غطاه مكسور وكل مابنصلحه بيتكسر تانى ...انا هنزل اشوفها لتكون وقعت فيه"
"وقعت فين؟؟؟ فى القبر"
"انا بقول يمكن... هنزل اشوفها"
ونزل التربى... واول ماشاف هالة مغمى عليها
قال بصوت هامس"ياعينى عليكى... ايه اللى جابك هنا بس"
ونادى بصوت عالى
"يا استااااااااذ... انا لقيتها...متجيش هنا خدها منى بس"
وحاول يفوقها... ومفاقتش...شالها
واخدها باباها منه... وحاولوا يفوقوها
"هالة... هالة"
"بابا... بابا"
وقعدت تعيط من خوفها
"متخافيش يابنتى..ايه اللى جابك هنا"
"انا مش عارفة وقعت هنا ازاى"
"المهم انك بخير...تعالى علشان مامتك قلقانة عليكى"

لما رجعوا البيت... فضلت الام تسأل هالة عن اللى حصل
"والله ياماما ده كل اللى حصل...روحت ارد على التليفون ...مشيت لحد ماوقعت"
"طيب انتى فيكى حاجة"
"لا انا كويسة"
"اجيبلك دكتور"
"لا انا بس عايزة انام"
"طيب ياحبيبتى نامى براحتك... انا هقوم واسيبك"

عدت الايام وموضوع هالة ده اتنسى خالص
بس كل اللى يعرفها هيحس انها اتغيرت
بقت مش بتروح الجامعة ولا تقابل سلمى صاحبتها كتير
وطول النهار نايمة وصاحية بالليل وكلهم نايمين
وجت الامتحانات ... وبدأت تروح امتحان كل يوم
ويوم وهى راجعة من الامتحان
قابلت ادم على سلم بيتهم... كان طالع لهيثم
"ازيك ياهالة...اخبار الامتحانات ايه"
"كويسة"
"انا بعيد عليكى كلامى تانى...لو موافقة انى اتقدملك هتقدملك من بكرة"
"هفكر"
"بجد هتفكرى"
"ايوه...انت مش بتحبنى"
"طبعا...بحبك اوى"
"خلاص... يبقى انا كمان بحبك"
"انا مش مصدق نفسى... اكلم هيثم يفاتح باباكى فى موضوع الخطوبة"
"بعد الامتحانات"
"اللى تشوفيه"
وابتسم ادم بفرحة كبيرة وتعبر عن حبه الكبير ليها
ومد ايده يمسك ايدها... مدتها له هالة
مسك ايديها بفرحة وشوق... مال على ايديها يبوسها
ومضت عين هالة... بالنار...وابيضت...لحظة ورجعت تانى لطبيعتها
وطلعوا الاتنين البيت مع بعض

نفس اليوم بالليل... جت سلمى تزور هالة
ودخلوا اوضة هالة كعادتهم لما تزور سلمى هالة
"انا مستغرباكى ياهالة"
"ليه"
"بقالك فترة ولا بتحضرى ولا بتيجى كورسات ومع ذلك خلصتى الامتحان بدرى وخرجتى اول واحدة... ولا تكونى محليتيش"
"بالعكس انا حليت كويس اوى... بس انا عايزة احكيلك حاجة حصلت النهاردة"
"خير"
"ادم طلب يتقدملى وانا وافقت"
"بتقولى ايه؟؟؟وزياد وحبكم اللى بقاله 4 سنين...انتى اكيد اتجننتى"
"انا مش عارفة ازاى قلتله كده"
"يعنى ايه؟؟حد غيرك رد عليه"
"كأن كده فعلا...بصى انا بكرة هتصل بيه واقوله اى حاجة"
"هتقوليله ايه يعنى"
"معرفش...هقوله انى كنت غلطانة وانى مش بحبه"
"انتى اخدة الموضوع ببساطة كده...وزياد هتقوليله "
"لا طبعا اوعى تقوليله انتى"
"متخافيش مش هقول حاجة... يالا والنبى نذاكر شوية بقى انا مش جاية ارغى"

تانى يوم الصبح...صحا الشارع كله على صوت صراخ

جروا كلهم على البلكونة علشان يشوفوا مصدر الصوت منين
الصراخ جاى من بيت ادم
وفيه نار خارجة من شباك اوضته
جرى هيثم
"رايح فين ياهيثم"
"رايح اشوف صاحبى ياماما"

دقايق اخدها هيثم جرى لحد ماوصل لشقة ادم
ناس كتير فى الشقة... بس حاجة غريبة جدا
الشقة سليمة ومفيهاش اى اثر لنار
واوضة ادم مقفولة... والنار جواها
وناس كتير بتحاول تفتح الباب... والباب مقفول بشدة
وصلت المطافى... وقبل ماتبدأ فى اطفاء النار
خمدت النار لوحدها وانتهت... والباب اتفتح بسهولة
ام ادم وقعت مغمى عليها مجرد ما شافت المنظر
وكل الموجودين اصابهم ذهول... ومنهم هيثم
جثة ادم متفحمة على السرير... وملاية السرير سليمة تماما
اتصدم هيثم من المنظر اللى شافه

رجع هيثم البيت علشان يغير هدومه ويرجع لاهل ادم
كان مصدوم لدرجة كبيرة
الام"ايه ياهيثم... الناس بيقولوا كلام غريب اوى"
هيثم"بيقولوا ايه"
الام"صحيح ادم ولع فى نفسه"
هيثم"مش عارف"
الام"مالك يابنى... متنح كده ليه"
وانهار هيثم فى بكاء متواصل
"شفت صاحبى متفحم ياماما... منظر بشع"
طبطبت عليه الام... وكانت هالة واقفة مش بتتكلم خالص
ولما سمعته بيقول متفحم
عينيها اضاءت بالنار...وابيضت..ورجعت لطبيعتها فى لحظات
الام"بس ياهيثم هو ايه اللى يخليه ينتحر... ده عارف ربنا"
هيثم"ده مكلمنى بالليل وقالى انا فرحان جدا ومبسوط وعايز اشوفك بكرة ضرورى بعيد عن البيت ولما سالته ليه قالى مفاجاة هتفرحنا كلنا"
الام"يعنى ايه؟؟منتحرش؟؟ يمكن يكون حريق عادى ماس كهربائى ولا حاجة من دى"
هيثم"تصدقى ياماما اوضته لوحدها اللى كان فيها نار... ومفيش اى حاجة اتحرقت غير ادم بس"
الام"ايه الكلام الغريب ده"
هيثم"اهو ده اللى حصل"
الام"مالك ياهالة...ساكتة كده ليه"
هالة"مفيش.. زعلانة علشان ادم بس"
الام"ربنا يصبر اهله...انا هقوم البس واروح لهم.. مش جاية معايا"
هالة"لا... انا هنام منمتش من امبارح"
الام"طيب... وابقى ذاكرى ياهالة انا مش بشوفك بتذاكرى خالص"
هالة"متخافيش... لازم هنجح"
الام"قولى ان شاءالله... وادعى ربنا ينحجك"
لفت هالة وشها... وعينيها ابيضت... ورجعت تانى لطبيعتها فى لحظات

فى بيت زياد
زياد داخل من باب البيت
"سلام عليكم... اهلاااااا ازيك ياتيتة منورة"
الجدة"ازيك يا زياد... عملت ايه فى الامتحان"
زياد"تمام...كده خلصت الحمدلله...ادعيلى بقى بالنجاح"
الجدة"ربنا ينجحك ياحبيبى"
زياد"ماما فين"
الجدة"فى المطبخ بتعمل القهوة... احنا اتغدينا خلاص ادخلها تحضرلك الغدا ومتعطلهاش عن القهوة"
زياد"ماشى ياتيتة... خلى بالك هتباتى معانا النهاردة"
الجدة"لااااا انا مش بسيب بيتى عايز تيجى انتى عندى تعالى"
الام تيجى من المطبخ بصينية القهوة
"عملت ايه يازياد"
زياد"الحمدلله ياماما...انا جعان"
الام"ثوانى هسخنلك الاكل لحد ما تغير هدومك"
الجدة"بسرعة بقى تعالى علشان تقريلى الفنجان"
زياد"انتى لسه ياتيتة لازم ماما تقرالك الفنجان"
الجدة"هو فيه زى قرايتها الفنجان... تعالى جرب وشوف"
زياد"اجرب ايه بس... ماهى عارفة عنى كل حاجة هتقولى ايه جديد...وبعدين انا مبصدقش الحاجات دى"
الام راجعة من المطبخ
"خلاص اسكت وادخل كل... الاكل جاهز جوه"
دخل زياد اوضته وغير هدومه وبعدين دخل المطبخ
الجدة"خدى انا خلصت القهوة اقرى بقى"
الام"امممم كويس ... جايلك فلوس قريب وهتسافرى مكان بعيد ومش باين اكتر من كده"
الجدة"مكان بعيد فين يعنى"
الام"مش عارفة بس هتركبى طيارة... والفلوس اللى جيالك مش نقدى على فكرة"
الجدة"اومال ايه"
الام"يمكن المعاش... انتى هتصرفيهم من شباك"
الجدة"نفسى اعرف ازاى فنجانك مش بيخيب كده"
الام"يعنى انتى عارفة ان كلامى صح"
الجدة"اه طبعا...اخوكى كلمنى امبارح وهيبعتلى تحويل علشان اروح العمرة... ومحدش يعرف حاجة غيرى...انتى عرفتى ازاى"
الام"ياماما انا مش عارفة انا بعرف ازاى...مجرد ماببص فى الفنجان بشوف كل حاجة قدامى واضحة زى ماتكونى بتتفرجى على تليفزيون"
الجدة"بسم الله الرحمن الرحيم...تلاقيكى مخاوية زى عمتك"
الام"مامااااا.... متتكلميش عنها كده"
الجدة"ايه يابت ...انتى هتبرقيلى... يجعل كلامنا خفيف عليها وعليهم"
الام"معلش ياماما بس بلاش تتكلمى عنها بالطريقة دى تانى"
الجدة بخوف" طيب طيب"

فى الكلية اثناء اعلان النتيجة
زياد"مبروك ياهالة... انتى طلعتى الاولى على الدفعة"
سلمى"وانا وانا يازياد؟؟ وانت؟؟"
زياد"نجحنا انتى مقبول وانا جيد بس انا مش عارف الندلة دى طلعت الاولى ازاى"
سلمى"كنتى بتدحى من ورايا وعاملة نفسك مش بتذاكرى"
هالة" انا كنت عارفة انى هطلع الاولى"
وومضت عين هالة...وابيضت... ورجعت لطبيعتها فى لحظات